ريادة الأعمال
هل نخلق الفرص أم ننتظرها؟
ريادة الأعمال اليوم لم تعد حكرًا على أصحاب رؤوس الأموال أو الأفكار الضخمة، بل أصبحت مساحة مفتوحة لكل من يملك الجرأة على التجربة والتفكير خارج الإطار المعتاد. في زمن المنصات الرقمية والعمل المرن، يمكن لفكرة صغيرة أن تتحوّل إلى مشروع مؤثّر إذا أُديرت بوعي وذكاء.
الريادة الحديثة تقوم على فهم المشكلة قبل البحث عن الحل، وعلى الإصغاء للسوق بدل فرض الفكرة عليه. رائد الأعمال الناجح لا يسأل فقط: ماذا أبيع؟ بل لماذا يحتاج الناس ما أقدّمه؟ وكيف أخلق قيمة حقيقية وسط هذا التنافس الكبير؟
لم يعد الفشل وصمة، بل أداة تعلّم سريعة. المشاريع اليوم تُبنى، تُختبر، تُعدّل، وقد تتغيّر كليًا خلال وقت قصير
إذاً : هل النجاح في الريادة مرتبط بالفكرة نفسها، أم بسرعة التكيّف معها؟
ريادة الأعمال اليوم هي قرار بالمسؤولية والمرونة معًا. مسؤولية تحويل الشغف إلى عمل واقعي، ومرونة تقبّل التغيير المستمر