الثقة بالنفس
عندما تصالح نفسك تصبح أقوى
الثقة بالنفس هي حالة داخلية يعيشها الإنسان. تبدأ عندما يتوقف الشخص عن قسوة الحكم على نفسه، ويفهم أن الأخطاء ليست دليل ضعف، بل خطوات في طريق التعلّم والنضج.
من أسرارها أن يعرف الإنسان قيمته الحقيقية دون أن يربطها برأي الآخرين. نظرة الناس متغيّرة، أما تقديرك لنفسك فهو الأساس الذي يمنحك الثبات والطمأنينة.
طريقة الحديث الداخلي تلعب دورًا كبيرًا في بناء الثقة. الكلمات التي يقولها الإنسان لنفسه إمّا أن ترفعه أو تُضعفه. عندما يستبدل اللوم بالتشجيع، يبدأ الشعور بالقوة من الداخل.
الثقة لا تُبنى دفعة واحدة، بل تنمو من إنجازات صغيرة ومتراكمة. كل خطوة للأمام، مهما بدت بسيطة، تؤكد القدرة وتغذّي الإحساس بالكفاءة.
تقبّل الذات جزء أساسي من الثقة. ليس المطلوب أن يكون الإنسان كاملًا، بل أن يكون واعيًا بنقاط قوته وضعفه، ويسعى للتحسّن دون ضغط أو مقارنة.
ومواجهة الخوف هي علامة ثقة حقيقية. ليس لأن الإنسان لا يخاف، بل لأنه يختار التقدّم رغم الخوف. ومع كل تجربة شجاعة، تتعمّق الثقة وتصبح أكثر ثباتًا.