الثقة بالنفس
هل نؤمن بقدرتنا كما نؤمن بأحلامنا؟
الثقة بالنفس ليست مجرد شعور عابر، بل هي أساس كل قرار نأخذه وكل خطوة نخطوها نحو تحقيق أهدافنا. الشخص الواثق لا يعني أنه بلا مخاوف، بل أنه يعرف كيف يواجهها ويحوّلها إلى قوة دافعة.
غياب الثقة بالنفس يعيق الإنجاز، ويجعلنا نتردد أمام الفرص، بل قد يمنعنا أحيانًا من تجربة أشياء جديدة تمامًا. وهنا يبرز سؤال للنقاش: هل يمكن اكتساب الثقة بالنفس، أم أنها صفة يولد بها الإنسان؟
الثقة الحقيقية تنبع من الوعي بالقدرات والحدود، ومن الاعتراف بالأخطاء والتعلم منها. كل تجربة ناجحة، أو حتى فشل مدروس، تضيف طبقة جديدة لقوتنا الداخلية
هي جسر بين الأحلام والواقع. فهي التي تجعلنا نتحرك بجرأة، ونتخذ قراراتنا بدون خوف من النقد أو الفشل